نص “رقصة أحواش” (الأولى إعدادي)

تحضير نص رقصة أحواش (الأولى إعدادي)

المجال: الفني والثقافي.
المكون: النصوص القرائية.
العنوان: رقصة أحواش.
الكتاب المدرسي: المفيد في اللغة العربية.

نص الانطلاق:

يقام «أحواش» في المناسبات الرسمية المختلفة كالأعياد الدينية والاحتفالات العامة والخاصة، ويشارك فيه كل سكان القرى المجاورة. وقد أتيحت لي فرصة مشاهدة «أحواش» خلال إحدى الحفلات: فقد كنست الساحة بعناية، ورشت بالماء، ووضعت في إحدى جنباتها أكوام من العشب اليابس، والحطب لتغذية النار.
وعند سقوط الظلام حضرت جماعة من الرجال، حاملين بنادير كبيرة، رصعت جوانب بعضها بصفائح نحاسية مستديرة، ثم تبعتهم جماعات من النساء وقد ارتدين لباس الحفلات والأعياد، وضعن فوق قفاطينهن الملونة كساء شفافا أبيض اللون، نُقط بنقط مطرزة، وقد لفت جدائل شعرهن في خُمُر ذات ألوان صارخة، تكشف عن آذانه وتتدلى خلفهن. وعصبت جباههن بشريط ثوبي داكن مخطط بالأحمر والأخضر والبنفسجي، وهو طويل ملقى على ظهورهن يصل إلى حدود الخصر، منتهيا بخمائل طويلة. وزینت أعناقهن بقلادات كبيرة ذات صفوف متعددة في الطول، و قد رصعت فيها كرات اللُّبان المختلفة الحجم، تفصل بينها عقيقات زجاجية وقطع حاسية صغيرة وأخرى نقدية فضية.
وأخذن زينتهن كاملة: الحواجب مرصوفة وعليها خطوط أفقية من مسحوق أسود، وعلى كل خد ثلاث نقط مستديرة من الحناء، وعلى الذقن الوشم التقليدي، ويلبسن في أرجلهن أحذية حضرية مطرزة أو نعالا حمراء مدورة من صنع محلى .. وقد كان عدد النساء يفوق بكثير أعداد الرجال، فكن حوالي خمسين كلهن يغنين ويرقصن، أما الرجال فإنهم يغنون ويضبطون إيقاع الرقص بالضرب على البنادير تحت قيادة رئيس، ويبلغ عددهم نحو اثني عشر شخصا، وإلى جانبهم جوقة من نفس العدد تكتفي بالترديد دون استعمال الآلات.
وعندما حل الليل، أشعلت النار وسط هذه الساحة الفسيحة، وعلى قرب منها جوقة الرجال، وفي الجانب الآخر صفت النساء على شكل نصف دائري مقابل النار، ومن الخلف وعلى جوانب الساحة وقف المتفرجون.
أعطيت الإشارة لبدء الحفل، فإذا رجل يغني بصوت مرتفع حاد، فينقر رئيس الجوقة البندير نغمات إيقاعية، وتردد جوقة الرجال نفس الجملة، ثم تنقسم النساء إلى مجموعتين؛ الأولى الجملة الغنائية، في حين تردد الثانية اللازمة الختامية. وفي الأخير تبدأ الجوقة كلها في التحرك نحو اليمين دائرة حول النار، وتكون الحركة مضبوطة، إذ تلقي كل راقصة رجلها اليمنى حوالي عشرين سنتمترا ثم تقرب رجلها اليسرى من اليمنى في المرحلة الثانية.
أما الرجال فيكونون واقفين أول الأمر، ثم يجلسون عندما تشرع النساء في الرقص، وهم لا يقصون بل يكتفون بالضرب على البنادير رافعين اليد اليمنى إلى مستوى الرأس، وموقعينها بكل قوة على الآلة. وعندما يحمى وطيس الإيقاع يقلد الرجال حركة النساء فيلقون بأجسادهم إلى الأمام ثم إلى الخلف.
وقد استمر الغناء والرقص إلى ساعة متأخرة من الليل، وتفرق الحفل على أمل اللقاء في مناسبة جديدة.

أندري باريس
ترجمة حسن جلاب
مجلة التراث الشعبي

أولا: تأطير النص:

1-صاحب النص: تعريف حسن جلاب:
هو مترجم هذا النص، وهو مفكر مغربي، وعضو في اتحاد كتاب المغرب، له عدة أبحاث ودراسات نقدية نُرت في مجلات متخصصة.
أما الكاتب أندري باريس فلا معلومات عنه رغم طول البحث.

2- مصدر النص: نص رقصة “أحواش” مقتطف من مقال صادر في “مجلة التراث الشعبي”
3- نوعية النص: مقالة وصفية، تندرج ضمن المجال الفني.

ثانيا: ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:
أ- تركيبيا:
يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا، ويعرب على الشكل التالي:
رقصة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
أحواشَ: مضاف إليه مجرور وعلامة رفعه الفتحة النائبة هن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
والخبر محذوف تقديره مضمون النص.

ب- دلاليا:
يطلق لفظ “أحواش” و الذي يعني الفِنَاء، على الرقص الجماعي بجميع أشكاله بجنوب المغرب خاصة في مناطق الأطلس الكبير والصغير حيث تتوطن القبائل الأمازيغية المتحدثة بلهجة تاشلحيت وهي جماعية مختلطة بين الذكور والإناث.

2- التعليق على الصور:
الصورة الأولى عبارة عن صورة فوتوغرافية لمجموعة من الفتيات وهن يشكلن حلقة لتأدية رقصة أحواش، وقدد ارتدين لباسا تقليديا مزركشا.
الصورة الثانية عبارة عن صورة للمجموعة من الرجال المشاركين في تأدية رقصة أحواش، وهم يرتدون لباسا أبيضا ويحملون آلات إيقاعيةً في أيديهم.

3- فرضيات النص: من خلال تحليل العتبات نفترض أن النص:
  • سيصف رقصة أحواش.

ثالثا: فهم النص:

1- الشروح اللغوية:
  • خُمُر: مفرده خِمار وهو ثوب تغطي به المرأة شعرها.
  • يحمى وطيس الإيقاع: يشتد ويرتفع مستواه.
2- المضمون العام:
وصف الكاتب للأجواء التي تسبق إقامة رقصة أحواش، وكيفية انتظام الرجال والفتيات لتأديتها.
3- الأحداث الجزئية:

الفقرات
المضامين
من بداية النص
إلى النار
وصف الكاتب للاستعدادات التي تسبق أداء رقصة أحواش.
من وعند سقوط
إلى فضية
وصف الكاتب للآلات الموسيقية المستخدمة ولباس الفتيات المشاركات في رقصة أحواش.
من وأخذن
إلى المتفرجون.
وصف لكاتب لزينة النساء وكيفية انتظام المشاركين في تأدية الرقصة.
من أعطيت
إلى آخر النص
وصف الكاتب لتفاصيل حركات الرجال والنساء المشاركين في تأدية الرقصة.

ثالثا: تحليل نص  رقصة أحواش (الأولى إعدادي):

1- الحقول الدلالية:

الحقل الفني
حقل اللباس التقليدي
بنادير- ألوان صارخة – يغنين ويرقصن – يغنون ويضبطون إيقاع الرقص- الحفل – رجل يغني – نغمات إيقاعية – الجملة الغنائية – راقصة – الغناء والرقص.
لباس الحفلات – قفاطينهن الملونة- كساء شفاف- خمر ذات ألوان صارخة – قلادات كبيرة – كرات اللبان – عقيقات زجاجية

التعليق على الجدول: تعتبر رقصة أحواش شكلا فنية تتجسد فيه الثقافة الأمازيغية من خلال اللباس التقليدي والأشعار الأمازيغية التي يتم تريدها

2- الخطاطة الوصفية:

3- قيم النص:
قيمة فنية ثقافية: دور الفنون في إشعاع الثقافة المحلية.

خامسا: تركيب نص  رقصة أحواش (الأولى إعدادي).

النص عبارة عن مقالة وصفية تصف رقصة من الفولكلور الشعبي الأمازيغي بالمغرب، وهي رقصة “أحواش” التي تقام في المناسبات والأعياد ويشترك في تأديتها الرجال والنساء.
وتعتبر هذه الرقصة الفنية وسيلة من وسائل الإشعاع الثقافي للمغرب، فكاتب هذا النص أجنبي زار المغرب فسحرته هذه الرقصة فوصفها بأدق التفاصيل من عدد المشاركين ولباس النساء المشاركات وصولا إلى توزيع الأدوار وتنظيم الحركات.



موقع المفيد التربوي

المفيد رفيقكم نحو النجاح، ستجدون جميع الدروس لجميع المستويات والمسالك بالإضافة الى نماذج الفروض والامتحانات المحلية والجهوية والوطنية